الرئيسية اليوم أمس غداً 📡 القنوات الناقلة 📰 الأخبار
📰 تقارير حصرية

رونالدو: لا اعتزال.. والأدب مع الحكم على أفعالي!

👁️ المشاهدات: 13 ✍️ الكاتب: كورا جو
رونالدو: لا اعتزال.. والأدب مع الحكم على أفعالي!

رونالدو يفتح النار: لست معتزلاً.. وتصرفاتي تستوجب العقاب!

في تصريح هزّ أركان الكرة البرتغالية والعالمية، أكد النجم كريستيانو رونالدو، قائد منتخب "برازيل أوروبا"، أنه لا ينوي الاعتزال الدولي في الوقت الحالي، ولكنه في المقابل شدد على ضرورة محاسبته ومعاقبته على مغادرته لمعسكر المنتخب الوطني، مشيرًا إلى "خرق ثقة مطلق" من قبل المدرب خورخي جيسوس.

تفاصيل الأزمة: من دكة البدلاء إلى مغادرة المعسكر

بدأت بوادر الأزمة عندما وجد رونالدو نفسه على دكة البدلاء في مباراة البرتغال ضد النرويج، ليخرج بعدها من المعسكر قبل مواجهة الدنمارك. هذا القرار المفاجئ، الذي لم تعتده جماهير "الدون"، أثار ضجة واسعة وتساؤلات حول مستقبل اللاعب الأسطوري مع منتخب بلاده. رونالدو، الذي يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات مع البرتغال، بما في ذلك الفوز ببطولة أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم، لم يتردد في التعبير عن خيبة أمله.

رونالدو: "يجب معاقبتي.. ولكن جيسوس كسر كلمته"

في بيان مطول، تجاوز الـ 2000 كلمة، أوضح رونالدو موقفه بالتفصيل. قال النجم البالغ من العمر 41 عامًا: "يجب على الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تقييم عواقب أفعالي ومعاقبتي عليها. أعتقد أن العقوبة لا يجب أن تخفف". وأضاف: "لقد اعتذرت بالفعل، ولكنني أعلم أن للأفعال عواقب".

لكن رونالدو لم يغفل توجيه اتهامات صريحة للمدرب خورخي جيسوس، واصفًا تصرفاته بـ "خرق مطلق للثقة". وأوضح رونالدو أنه كان هناك اتفاق مسبق بينه وبين جيسوس على خطة معينة تتضمن غيابه عن مباراتي النرويج والدنمارك لإدارة لياقته البدنية. ولكن، في يوم مباراة النرويج، أبلغه المدرب بأنه سيلعب لمدة 30 دقيقة. وتابع رونالدو: "الجميع يعرف ما حدث بعد ذلك. قمت بالإحماء منذ بداية الشوط الثاني، راقبت الدقائق تمر دون أن يتم استدعائي".

لم تتوقف خيبة أمل رونالدو عند هذا الحد، بل امتدت إلى لقاء لاحق مع جيسوس. فبعد أن اتفقا على أن يوضح المدرب الأمور في مؤتمره الصحفي، خرج جيسوس بتصريحات لم تعكس ما دار بينهما. وقال رونالدو: "ما سمعته في المؤتمر كان يتضمن تعبيرات وعدوانية لا أعتقد أنني استحقها، وموقف متعجرف لم يظهره لي أبدًا، لا في السر ولا في العلن".

تاريخ حافل بالإنجازات.. ورغبة في الاستمرار

يُذكر أن كريستيانو رونالدو هو الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية برصيد 146 هدفًا في 234 مباراة، وهو رقم قياسي عالمي. كما أنه أحد أساطير ريال مدريد ومانشستر يونايتد ويوفنتوس، وسبق له الفوز بالكرة الذهبية خمس مرات. وعلى الرغم من هذه المسيرة المظفرة، أكد رونالدو على رغبته في مواصلة اللعب الدولي "طالما كنت لائقًا بدنيًا، ألعب مع فريقي، وآمل أن أسجل الأهداف". وأضاف: "بعد انتهاء فترة الإيقاف، سأكون متاحًا، كما كنت دائمًا، للمنافسة والفوز مع منتخبنا الوطني".

انقسام في البرتغال.. ودعم من المدرب

تصريحات رونالدو أثارت جدلًا واسعًا في البرتغال، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لتصرف اللاعب ومنتقد له. بينما وجد المدرب خورخي جيسوس بعض الدعم في الإعلام وبين الجماهير، إلا أن هناك شريحة كبيرة لا تزال وفية لأسطورتها. من جانبه، أكد جيسوس أن الباب مفتوح دائمًا أمام رونالدو، وأن قراره بالعودة يعود إليه وحده. وقال جيسوس في تصريح سابق: "الباب مفتوح أمام كريستيانو رونالدو للعودة لمنتخب البرتغال، مؤكداً أن القرار يعود للاعب نفسه".

رونالدو.. الرقم 1000 على الأفق

يواصل رونالدو سعيه نحو تسجيل هدفه رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، حيث سجل حتى الآن 979 هدفًا مع مختلف الأندية التي لعب لها والمنتخب البرتغالي. عاد النجم البرتغالي مؤخرًا للتدريب مع فريقه النصر السعودي، بينما يستعد منتخب البرتغال لخوض مبارياته القادمة في دوري الأمم الأوروبية.

هل هذه نهاية حقبة "الدون" مع البرتغال؟

يبقى السؤال الأهم: هل هذه نهاية حقبة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي؟ قرار رونالدو بمغادرة المعسكر، واعترافه بأنه يجب معاقبته، وفي نفس الوقت تمسكه بالرغبة في الاستمرار، يضع القمة البرتغالية أمام مفترق طرق صعب. تظل جماهير "برازيل أوروبا" تترقب ما ستحمله الأيام القادمة، آملة في تجاوز هذه الأزمة لترى أسطورتها تواصل التألق.